قصة حلم 💙

تحقيق الأحلام والطموحات يمكن لكل لحظة تمرّ في حياتنا أن تكون نقطة البداية للعمل على لتحقيق الأحلام، لذا على الإنسان معرفة ما يريد تحقيقه بالتحديد والعمل على ذلك بجهد وإصرار،وعادة ما يكون اتخاذ الخطوة الأولى هي الخطوة الأصعب في سبيل البدء في تحقيق الطموح الشخصي، وقد يجد الإنسان الكثير من العقبات والصعوبات التي يجب عليه تجاوزها والتي تؤخره وتمنعه من اتخاذ هذه الخطوة، (لا تتوقف عن الحلم حتى لو بات حلمك مستحيل … 💙)

لكل منا حكايته مع الحلم و ما زال في وسعنا أن تتحق احلامنا و أن نحلم 🌠

1- التخطيط المسبق: من الصعب أن تحقّق شيئاً إن غاب الترتيب المسبق للعمل؛ فالأمور المدروسة بشكل أقل تعرّضا للانهيار أو الفشل، بالإضافة إلى أنّ تحديد ما تريده بشكل واضح يسهّل عليك كلّ شيء، لذلك تعدّ هذه الخطوة من أهم الخطوات في تحقيق النجاح.

2- الصبر: عليك امتلاك الصبر؛ فهو مفتاح أيّ عقبة تفرض نفسها أمامك خلال سعيك لتحقيق حلمك، ستتعرّض للفشل وستتعثّر كثيراً، لذلك يتطلب الأمر منك هنا ألّا تيأس وذلك لتخلّص نفسك من العثرة و تكمل المسير، وستلقى أناساً يُقلّلون من قدرتك ومن إنجازك، و دورك هنا أن تصمّ أذنك عن هذه التفاهات.

3- الاستمراريّة: يعتبر الملل عدوّ الطموح؛ حيث إنّه قد يلغيه، فتقف بعد ذلك نادماً حزيناً، إذ لا بدّ من الإصرار والإرادة القويّة التي تقضي على أي سبب لهدم ما تتمنّى الوصول إليه.

لأن المستقبل عظيم والإنجازات عند تحقيقها تصيبنا بفرحة عظيمة، ولأن أحلامنا تستحق أن نتعب من أجلها، ونسرد الصعوبات يوماً في سبيل تحقيقها، فهي جسر العبور لمعنى الحياة، وهي بالنسبة للبعض سبب تنفّسهم بهذا العالم 💙

أحلم كل فكرة كبيرة .. كانت بالبداية حلم 🌠

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ